يا ملهمتي ايا مهجة الروح ويامقلةالعين اياخريرالمياه في فصل الربيع ايا قمرالليالي في الأيام الخوالي ويامن كنت بلين حديثها أستأنس يا آسرة قلبي في حبها ياأعظم النساء ُخلقاً وجمالا ياخفيفة الظل ويامحللة ألغازقلبي ويامن سأبدي لهاحبي ولوأمام آخر دقةٍ في قلبي يامن علقت صورها بجدران جسدي يامحيِرة عقول الرجال جميعا ويا مسيِلة العيون دموعا يا مشفقة على الغريب ويا دواء المريض يا شبه أمي حنانها ويا توئم الجوكاندا في بسمتها يامن همست كلمات على مسامعها لكي تعرف أنني أحبها حُبًّا يبادلني وإياها قلبها ويامن أفرغت قلمي في وصفها حبك جارف وما أنا عن قانون حُبِكِ بمنحرف زعزعت كياني وخلقت في القلب أماني ويامن علمتني الشقاء والإصرار على البقاء إنتظِِِرِني لِكَيْ لاأنجرف في تيارات الزمن فأنا سريع الإنجراف وفي حبك سريع الإندفاع فلماذا بلغت هذا الإرتفاع؟؟؟ وجعلت لكِ برجاً مناع بعدما أسكنتك في قلبي أولم تعملي بقول الشاعر** كم من منزل يألفه الفتى وحنينه أبدا لأول منزل ألم يستيقظ حنينك من سباته بعد أنا كنت الهواء الذي تستنشقينه كنت الماء الذي تشربينه كنت حياتك وأنت في حظني وكنت مماتك في ابتعاد عنك كنت أحلامك الوردية كنت الصفحة البيضاء اللتي ملئتهاأقلامك الذهبية كنت الرأي العام بالنسبت لك كنت أحد المشاغبين في صفوف درسك كنت ملجأك الآمن فلماذا هجرتني يا ملهمتي